ثائرة بخلاف المتوقع: “رِحْلةُ ابْنَةِ الكَنِيسة خارِجَ حدودِ الواجِبِ والعَيْب “

ثائرة بخلاف المتوقَّع
لو استمعتَ إلى النساء في الكنيسة، لقلن بصدقٍ إنّهنّ:

  • يحاولن بجهدٍ أن يتمالكن أنفسهنّ؛
  • يشعرن بالإحباط لأنّ التصرّف بلطف وصلاح لا يحقّق الحياة المثاليّة؛
  • يشعرن بأنّهنّ أسيرات لتوقّعات الآخرين؛
  • يتّخذن قرارات قائمة على “ما ينبغي فعله”؛
  • يشعرن بأنهنّ أنانيّات عند رفض طلبٍ ما؛
  • غير متأكّدات من مكانتهنّ في ملكوت الله.

ما بين رغبة النساء في إرضاء الله، والحاجة إلى الشعور بالتقدير، والمَيل إلى إسعاد الأشخاص مِن حولهنّ، غالبًا ما يتجاهلنَ رغباتهنّ. فمن الآمن البقاء في حياة تخضع لـ”ما ينبغي فعله”، حتى لو كان لذلك تأثيرٌ في جانبَي حياتهنّ الروحيّ والعاطفيّ.
اختبرت كيلي غوتهارت هذا الألم؛ فلطالما كانت تُعدُّ «فتاةً صالحة»، وقد انغمسَت في كلّ خدمة أُتيحَت لها موافقةً على كلّ طلب تقدّمت به عائلتها الكنسيّة. بدت حياتُها من الخارج متماسكةً تمامًا، أمّا من الداخل فقد كانت تغرق في الشكّ الذاتي والعار.
يروي كتاب “ثائرة بخلاف المتوقَّع” قصّة كيلي وكيف تخلّصت ببطء من الواجب والعيب، وتعلّمت أن تحبَّ الله وتحبَّ الشخصَ الذي خلقها لتكونه.
إنَّ رحلتها بدءًا من الراحة الناجمة عن فعل كلّ ما هو متوقَّع منها باعتبارها زوجة قسّ مثالية وصولاً إلى عدم اليقين الناشئ عن العيش بصدق تجاه نفسها ودعوتها الفريدة، هي رحلة مرهقة ومُبهجة في آن واحد. فقد أدانها الكثيرُ من المؤمنين، وتعاملوا بخوف أو غضب تجاه ارتباطها العميق بدعوة الله لها عندما لم تكن هذه الدعوة تتطابق مع رؤيتهم الخاصّة. أمّا بالنسبة إلى آخرين فقد شجّعتهم رحلتُها على التحلّي بالشجاعة للسير في طريق الله.
تدعو كيلي اليوم نساء أخريات ليكتشفن إرشادَ الله في حياتهنّ، ويتعلّمن أنّهنّ إذا تخلّصن من اليأس الذي يسبّبه العار غير المستحقّ فسيختبرن حياةً أفضل.
نُشِرَت مذكّرة كيلي تحت عنوان “ثائرة بخلاف المتوقع: ’رِحْلةُ ابْنَةِ الكَنِيسة خارِجَ حدودِ الواجِبِ والعَيْب‘”‬ في خريف عام 2015. تحدّثت فيها بكلّ صدق عن الإرهاق الناتج من محاولة الإرضاء وعن الحريّة الموجودة في اعتناق المحبّة. تكتب أيضًا بانتظام مدوّنات عن العلاقة القائمة بين الحميميّة مع الله والقيادة الاستراتيجية، وعن الاهتمام بالروح ورحلتها الروحيّة الخاصّة.