في يومٍ من الأيّام، ستتوقَّف الأحداث في الزمان والمكان لتُفسِح في المجال للأبديّة. وستُمثِّل نهايةُ كلّ شيء بدايةً جديدة. لقد كان عملُ اللّه مع الجنس البشريّ — وما يزال — سلسلةً من البدايات الجديدة. وفي كلّ مرحلة، يبقى الثالوث في صميم كلِّ شيء، إذ إنَّ علاقة الآب بابنه وروحه هي أساس علاقة اللّه بنا.

دونالد فيربيرن هو أستاذ اللاهوت التاريخيّ والنظاميّ في كلية الاتحاد للاهوت، وأستاذ روبرت إي. كولي للمسيحيّة المبكرة في معهد غوردون–كونويل اللاهوتيّ. وهو مؤلِّف كتاب **«الحياة في الثالوث: مقدّمة إلى اللاهوت بمساعدة آباء الكنيسة»**.
الشراء على أمازون
تحميل






