شهادات حيّة

يُشارك أفرادُ مجتمعنا اختباراتهم الروحيّة

photodarmanhal

بيتي معماري

“إن التعمّق في كلمة الله عبر دراسة بعض شخصيّات الكتاب المقدس والأحداث التي جرت، يسمح لنا بمعرفة هذا الإله المحبّ بشكل أعمق وأكثر حميمية.”

تدريب حول القيادة النسائيّة

في شهر أيّار/ مايو، نظّم فريق دار منهل الحياة لقاءين بعنوان “امتلئي لكي تملئي” شاركت فيهما الكاتبة والمدرّبة كيلي غوتهارت التي تعمل مع النساء، إلى جانب نساء منخرطات في الخدمة من مختلف الكنائس في لبنان. وقد حصلت النساء المُشاركات على نسخة مجانية من كتاب كيلي غوتهارت ” Unlikely Rebel” التي أصدرته دار منهل الحياة باللغة العربية تحت عنوان “ثائرة بخلاف المتوقَّع”. وبعد التدريب، شاركتنا إحدى النساء قائلةً: “أنا سعيدةٌ لحضوري هذا التدريب. شعرتُ بأنَّ كلَّ ما قيل فيه ينطبق عليّ. ومع أنّني نادرًا ما أحبّ المطالعة، فإنّني أستمتع بقراءة كتاب ’ثائرة بخلاف المتوقَّع‘ كلّ ليلة وتدوين الملاحظات. إنّني ممتنةٌ للفرصة التي أتيحَت لي للقاء الكاتبة كيلي والاستفادة من تجاربها. ليُباركها الرّب.”

1
2

صوتٌ للمرأة العربيّة

استضاف تدريبُ الكاتبات الثالث الذي هو جزءٌ من مشروع “صوتٌ للمرأة العربية” التابع لدار منهل الحياة، 12 امرأة عربية من لبنان وسوريا والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية. ستتعاون هؤلاء النساء في كتابة مقالات تُضاف إلى الكتاب الثالث والأخير من السلسلة بعنوان “قصص نجاح”. في اليوم الثالث من المؤتمر، شاركتنا سيّدةٌ من مصر تدعى مارسيل أنّها قبل المؤتمر كانت مرهقةً نفسيًّا وعاطفيًّا بسبب أحداثٍ مؤلمة جرت في حياتها. في البداية، جاءت إلى التدريب الثالث وفاءً بالالتزام الذي قطعته على نفسها، ولكن فيما سلّمت أمرَها لخطة الله، اختبرت راحةً روحيّةً وانتعاشًا. لم تغادر فقط مع رغبةٍ في استكشاف موهبتها الكتابية، بل أيضًا مع رغبةٍ حقيقيةٍ في تعزيز علاقتها بالله.

معارض كتب

لقد اختبرت “آية” شخصيًّا محبّةَ الرب يسوع بعد أن كانت تعتبر كلَّ مَن لا ينتمي إلى دينها إنسانًا غيرَ مؤمن. ولم تكن قادرةً على التعاون مع المسيحيين إلى أن تعرّضت ذات يوم لحادث سير ودخلت في غيبوبة. أتاها الرّبُّ يسوع في حلمٍ، كما ظهر لشاول الطرسوسي، وقال لها: “أنا أحبّك، فلماذا تكرهينني؟” ومنذ تلك اللحظة، شعرت آية بالعار وتغيّرت تغيّرًا جذريًّا. وهي الآن تبحث عن يسوع في كلّ مكان وتريد أن تعرف المزيد عنه. وفي معرض الكتاب في القاهرة، توجّهت إلى جناح دار منهل الحياة للبحث عن الموارد. وأوصاها المتطوّعون هناك بكتاب “استكشاف المسيحيّة” ليكون دليلًا لها في بداية رحلتها في الإيمان. ومنذ ذلك الحين، بدأ إيمانُها ينمو فيما تختبر محبّةَ الله لها اختبارًا أعمق.

bible 1
3 1

تدريب حول القيادة الرعويّة

تعاونت دار منهل الحياة مع جمعيّة “قلبنا مع لبنان” في تنظيم تدريب حول القيادة اللاهوتية ضمّ 165 راعيًا وقائد كنيسة في لبنان ومصر. حصل كلُّ مشاركٍ على نسخة عربيّة مجانيّة لكتاب جون. إي جونسون “الأصوات المفقودة: تعلّم القيادة خارج الآفاق” الذي نشرته دار منهل الحياة. وشاركَنا أحدُ الحاضرين: “يُعَيَّن الكثيرُ من القادة اليوم لاستلام مناصب قيادية من دون تدريبٍ عمليٍّ ومنهجيٍّ كافٍ. هذا التدريب مفيدٌ بشكلٍ خاصّ لجميع القادة القائمين والطموحين. وأنا سعيدٌ جدًا لحضوري اليوم مع راعي الكنيسة، وإنّني متأكّدٌ من أنّ كنيستي يقودها صوتُ الله، وأنّها أوكِلَت لقائدٍ يعمل على تمييز الأصوات المفقودة في الخدمة.”

خدمة السيّدات

خدمة “Proud Souls Ministry” خدمةٌ تقودُها كنيسةٌ وتضمّ أمّهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة. وتنظّم هذه الخدمة ناديًا للقراءة باعتباره جزءًا من الدعم لهؤلاء الأمّهات. فقد قالت إحداهنّ: “سوف تبقى نفوسُنا جائعةً إذا تغذّت على ملذّات الحياة غير الصحيّة بدلاً من أن تتناول الغذاء الصحيّ اللازم للنموّ، ألا وهي كلمة الله”. وللمباشرة في نادي القراءة، اجتمعت الأمّهات مدّةَ أسبوعين على التوالي، مرّةً في مقهى وأخرى في مكتبة “The Way”، وهي مكتبة مسيحيّة في بيروت، لقراءة كتاب “12 امرأة استثنائيّة” لجون ماكآرثر، الذي نشرته دار منهل الحياة باللغة العربية. وعلّقت بيتي معماري، أمٌّ لطفلٍ ذي صعوبات تعلّميّة، قائلةً: “إن التعمّق في كلمة الله عبر دراسة بعض شخصيّات الكتاب المقدس والأحداث التي جرت، يسمح لنا بمعرفة هذا الإله المحبّ بشكل أعمق وأكثر حميمية. كما يساعدنا على أن نكونَ أكثر وعيًا بحضوره في حياتنا وفي جميع ظروفنا، ونميّز صوتَه وإرادَتَه في حياتنا.” هذا هو الهدف من إنشاء نادٍ للقراءة وجمع أمّهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة معًا، وترسيخ إيمانهم في الله، واهب الحياة. نصلّي من أجل هؤلاء الأمّهات الاستثنائيّات كي يتشجّعْنَ فيما يتأمّلْنَ بحياة 12 امرأة استثنائيّة في الكتاب المقدّس.

4
5

موارد للأطفال

مواردُ الأطفال هي ركنٌ أساسيٌّ من أركان وقتِ العائلة المُخصّص لقراءة القصص، وتكمن قيمتُها في جمعِها العائلة معًا حول الحقائق والقيم الكتابيّة السليمة. في دار منهل الحياة، نؤمن بأنّ هذا هو أساس الكنائس الصحيحة في منطقتنا. وفي حديثنا مع شابّة لبنانيّة، قالت لنا: “لقد رافقني ’الكتابُ المقدّس المُصوَّر‘ لديفيد سي. كوك (وقد نشرته دار منهل الحياة باللغة العربيّة) طوال طفولتي. وعندما أتأمّل بالماضي، أتذكّر أنّ ’الكتاب المقدّس المصوّر‘ كان أساسَ المذبح العائليّ اليوميّ. كنّا نقرأ كلَّ ليلة قصّةً واحدة، ونصلّي وفقًا لما تعلّمناه، ونتأمّل في آيات الكتاب المقدّس. أتذكّر أيضًا أنّ جميع أصدقائي وأنسبائي في الكنيسة كانوا يملكون واحدًا. لقد شكّلني هذا الكتاب المقدّس المصوّر وجعلني الشخصَ الذي أنا عليه اليوم. ولهذا السبب، أشعر بالسعادة عندما أرى الطبعة نفسها من الكتاب المقدّس المصوّر باللغة العربيّة في بيوت المؤمنين وفي مكتبات الكنيسة.” ويتشارك هذا الشعور الكثيرُ من المؤمنين في المنطقة الذين تشكّلوا جماعيًّا بفضل التأثير الذي أحدثته مواردُ الأطفال في حياتهم.

كتب أكاديميّة لاهوتيّة

عندما أطلقنا مشروع الكتب الأكاديميّة اللاهوتيّة، كان هدفُنا تجهيزَ معاهد وكليّات اللاهوت التي تعاني نقصًا في الموارد العربيّة. وكان عددٌ كبيرٌ من كليّات اللاهوت في المنطقة يستخدم كتبًا باللغة الإنكليزيّة، الأمر الذي شكّل عائقًا أمام الطلاب الذين يرغبون في التقدّم في دراستهم، لكنّهم لا يتقنون اللغة الإنكليزية. لهذا السبب، يسرّنا أن نرى كليّات اللاهوت القائمة في منطقتنا تتبنّى كتبًا أكاديميّة عربيّة نشرتها دارُنا، وذلك لتلبية احتياجات طلّاب علم اللاهوت الناطقين باللغة العربية. تكلَّمَ معنا بيتر سكاربورو، مدرّسٌ في كليّة اللاهوت “Shepherds Training Institute” ومديرُها الإقليميّ، قائلاً:

“نحن نستخدم كتاب ’شيوخ الكنيسة‘ من تأليف جيرمي رين، وهو جزءٌ من سلسلة كتب 9Marks. كان الكتاب مفيدًا للغاية في استكمال محتوى المادّة، كما أنّه عزّز الموادّ التي تم تناولها في الصفّ وعالج قضايا لم يكن لدينا الوقت لمناقشتها في المحاضرات. لقد حسّن من تجربة التعلّم بشكل كبير. وقال الكثير من الطلّاب إنّهم لم يستفيدوا من الكتاب فحسب، بل استمتعوا أيضًا بقراءته. وكانت الترجمة جيّدة جدًا وقد أبرزت أسلوبَ الكاتب الفريد في الكتابة. عندما طلبتُ من الطلّاب قراءة هذا الكتاب، كانت لديّ بعض المخاوف بشأن الاختلاف الثقافيّ بينهم وبين المؤلّف. هل بوسع الطلّاب اللبنانيّين الاستفادة من أفكار مؤلّف أميركيّ يتناول موضوعًا عمليًّا مثل قيادة كنيسة محليّة ورعايتها، أو هل سيكون الفارق السياقيّ عائقًا؟ لقد سررتُ عندما اكتشفتُ أنّ الكتابَ شجّع الطلاب، وعلّمهم، ولم يكُن غريبًا بالنسبة إليهم. لقد فهموا المبادئ الكتابيّة المطروحَة فيه وأصبح بإمكانهم تطبيقها في حياتهم وخدماتهم. يا له من بركة!”

6